الادّعاء بأن موقف المسلمين المعاصرين من "سلمان رشدي" يعارض حرية التعبير.
صفحة 1 من اصل 1•
الادّعاء بأن موقف المسلمين المعاصرين من "سلمان رشدي" يعارض حرية التعبير.
لابد من التفرقة بين حرية التعبير وبين إساءة التعبير، وبخاصة إذا تعلق الأمر بعقيدة دينية يعتنقها حوالي مليار مسلم في العالم، والذي حدث من "سلمان رشدي" يدخل تحت هذه الإساءة، وقد اتضح تماماً أنه يسعى من وراء ذلك الحصول على المال والشهرة، وأثبت نقاد الأدب أن روايته لا ترقى ـ من الناحية الفنية الخالصة ـ لمستوى الروايات الجيدة، بل حتى المتوسطة.
ومع ذلك، فلم تكن ردود فعل المسلمين واحدة، والذي أصدر فتوى بإهدار دمه هو الإمام الخميني زعيم الشيعة في إيران، أما أغلبية المسلمين من أهل السنة فقد اكتفوا بالاستياء والرفض الإعلامي، وقد التقى به وزير الأوقاف المصري، وطلب منه تعديل موقفه الساخر من الإسلام ونبي الإسلام فلم يقبل، وفضل الشهرة على الاستقامة.
ويلاحظ أن كثيراً من المستشرقين الذين درسوا الإسلام قد ذكروا في مؤلفاتهم العلمية العديد من الاتهامات والدعاوي ضد الإسلام ونبيه "ص"، ومع ذلك فإن المسلمين قد ترجموا هذه المؤلفات إلى لغاتهم، ودرسوها، وردوا عليها بالمنطق والإقناع. وهذا يدل على الموقف الموضوعي والمتسامح لدى غالبية المسلمين.
ومع ذلك، فلم تكن ردود فعل المسلمين واحدة، والذي أصدر فتوى بإهدار دمه هو الإمام الخميني زعيم الشيعة في إيران، أما أغلبية المسلمين من أهل السنة فقد اكتفوا بالاستياء والرفض الإعلامي، وقد التقى به وزير الأوقاف المصري، وطلب منه تعديل موقفه الساخر من الإسلام ونبي الإسلام فلم يقبل، وفضل الشهرة على الاستقامة.
ويلاحظ أن كثيراً من المستشرقين الذين درسوا الإسلام قد ذكروا في مؤلفاتهم العلمية العديد من الاتهامات والدعاوي ضد الإسلام ونبيه "ص"، ومع ذلك فإن المسلمين قد ترجموا هذه المؤلفات إلى لغاتهم، ودرسوها، وردوا عليها بالمنطق والإقناع. وهذا يدل على الموقف الموضوعي والمتسامح لدى غالبية المسلمين.






