الادّعاء بعدم الأخذ بالأحاديث النبوية، ما دامت تتعارض فيما بينها.
صفحة 1 من اصل 1•
الادّعاء بعدم الأخذ بالأحاديث النبوية، ما دامت تتعارض فيما بينها.
جانباً هاماً من السنة النبوية يشرح القرآن الكريم، ويفسر العديد من معانيه، والرسول "ص" هو خير من فهم القرآن، وأيضاً خير من بينه للناس. وهنا قاعدة أساسية تقرر أن السنة الصحيحة لا تتعارض أبداً مع القرآن.
لم يثبت أبداً أن الأحاديث الصحيحة تتعارض فيما بينها، وإذا حدث تعارض فإنه يرجع إما إلى :
1. أنه يكون أحياناً بين حديث صحيح وآخر غير صحيح فيعمل بالصحيح دون غير الصحيح.
2.أو أنه يكون بين حديثين نسخ ثانيهما حكم الأول، مثل قول الرسول "ص" >كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها<(19)
3. وأحياناً يكون التعارض ظاهرياً بينهما و لكنه عند البحث والتدقيق في معنى الحديثين، والوقوف على ظروف كل منهما يزول هذا التعارض.
وقد قام علماء المسلمين ببيان هذه الحالات بالتفصيل في مؤلفات عديدة، ومن ذلك كتاب الرسالة للإمام الشافعي (ت 204هـ) وكتاب "تأويل مُخْتَلَفِ الحديث" لابن قتيبة (ت 267هـ).






