المواضيع الأخيرة
» تهم لنائب هولندي بث فيلما مسيئا للإسلام
الأربعاء يوليو 02, 2008 6:27 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الموسوعة البالتوكية لحوار الاديان. اصدار 060202
الأحد يونيو 22, 2008 11:02 pm من طرف طلعت الأنصاري

» واتا:فلسطين في الوثائق الثمانية .. قراءة متأنية
الأحد يونيو 22, 2008 2:58 pm من طرف طلعت الأنصاري

» عباس البهائي الجد ..كبير سماسرة فلسطين
الأحد يونيو 22, 2008 2:30 pm من طرف طلعت الأنصاري

» واتا :شيخ الأزهر يدعو لنسيان رسوم الدانمارك
السبت يونيو 21, 2008 10:50 pm من طرف طلعت الأنصاري

» من عجيب آيات الله كتابة اسم الله في دم الانسان
السبت يونيو 21, 2008 1:31 am من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن العقوبات الإسلامية (مثل قطع يد السارق ورجم الزاني) عنيفة ووحشية للغاية.
الثلاثاء ماي 20, 2008 10:15 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن موقف المسلمين المعاصرين من "سلمان رشدي" يعارض حرية التعبير.
الثلاثاء ماي 20, 2008 10:07 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الإسلام ضد حرية العقيدة، والدليل قتل المرتد.
الثلاثاء ماي 20, 2008 10:04 pm من طرف طلعت الأنصاري

» لماذا يحرم الإسلام على الرجال لبس الذهب والحرير ؟
الثلاثاء ماي 20, 2008 10:02 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن تحريم الإسلام لحم الخنزير غير مبرر لأنه مثل سائر الحيوانات.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:59 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن تحريم الإسلام لحم الخنزير غير مبرر لأنه مثل سائر الحيوانات.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:59 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الزكاة الإسلامية تجعل فرصة المسلم الغني أفضل عند اللَّه من الفقير، لأن ماله يساعده في اكتساب ثواب أكبر
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:54 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الإسلام يبيح للمسلم أن يتزوج من غير المسلمة، ولا يبيح للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:51 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الزي الإسلامي للمرأة (الحجاب) لا يساعدها على الحياة العصرية المنتجة.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:48 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الإسلام لا يبيح للمرأة تولي مناصب عليا في الدولة.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:45 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الإسلام يظلم المرأة بإعطائها نصف ميراث الرجل.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:42 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن المرأة في الإسلام تابعة دائماً للرجل.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:39 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بتدني مكانة المرأة في الإسلام وهضم حقوقها.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:35 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الإسلام يدعو أتباعه إلى التواكل وعدم الأخذ بالأسباب.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:32 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الإسلام دين لا يسمح بإعمال العقل ويخضعه للنصوص الدينية
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:29 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن المسلمين كانوا شعوباً لا تحترم الحضارات القديمة، ومن ذلك إحراق مكتبة الإسكندرية.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:25 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الفتوحات الإسلامية ليست في حقيقتها إلا توسعات استعمارية ذات طابَع اقتصادي (للحصول على الغنائم وفرض الجزية
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:20 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بعدم الأخذ بالأحاديث النبوية، ما دامت تتعارض فيما بينها.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:13 pm من طرف طلعت الأنصاري

» ادّعاء أن المصدر الثاني للإسلام (السنة النبوية) مشكوك فيه
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:10 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن محمداًٍ "ص" كان رجلاً شهوانياً، والدليل كثرة عدد زوجاته.
الثلاثاء ماي 20, 2008 9:03 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بأن الرسولٍ"ص" ، كان يغير خططه حسب الظروف
الثلاثاء ماي 20, 2008 8:58 pm من طرف طلعت الأنصاري

» الادّعاء بعدم جمع القرآن في حياة الرسول"ص
الثلاثاء ماي 20, 2008 8:53 pm من طرف طلعت الأنصاري

» في السعودية حكم بإقامة حد الحرابة في رجل وصلبه،
الثلاثاء ماي 20, 2008 8:49 pm من طرف طلعت الأنصاري

» ادّعاء أن مصدر القرآن بشري، وليس وحياً إلهيا.
الثلاثاء ماي 20, 2008 8:38 pm من طرف طلعت الأنصاري

التبادل الاعلاني
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ادّعاء أن المصدر الثاني للإسلام (السنة النبوية) مشكوك فيه

الثلاثاء ماي 20, 2008 9:10 pm من طرف طلعت الأنصاري

ادّعاء أن المصدر الثاني للإسلام (السنة النبوية) مشكوك فيه لأن به كثيراً من الأحاديث المكذوبة والموضوعة.


مَهَمَّةُ الرسول"ص" تتمثل أولاً : في تبليغ القرآن بكل دقة وأمانة، تحقيقـاً لقولـه تعالـى : { يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ}(15). وثانياً : في بيان وشرح القرآن، يقول اللَّه تعالى : { وَأنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }(16).

وهذا يعني أن السَّنَّة هي بالفعل المصدر الثاني للإسلام، ومما هو ثابت تاريخياً أن أصحاب الرسول "ص" كانوا يحفظون عنه كل أقواله وأفعاله وتقريراته(17)، وعندما حاول بعضهم تدوينها كتابة في حياته منعهم من ذلك في أول الأمر حتى لا تختلط مدوناتها بمدونات نصوص القرآن الكريم، في ذلك العصر الذي كانت الكتابة فيه على سعف النخل، ورقاع الجلد، وعظام أكتاف الذبائح.

ونتيجة لذلك، فقد التزم المسلمون من بعده بعدم كتابة السُّنَّة، حتى بدأ بعض أعداء الإسلام يكيدون له بوضع وتزييف أحاديث ينسبونهـا إليـه، وهنـا وجـه الخليفـة الأمـوي عمـر بـن عبـد العزيــز (ت 101هـ) أنظار علماء المسلمين لكي يجمعوا السنة النبوية الصحيحة، فاتجهوا بكل إخلاص إلى جمع السنة النبوية من كل شخص يحفظ شيئاً منها، وقد كان للإمام مالك دور هام في هذا الصدد عندما ألف كتاب "الموطأ"، وهو مجموعة أحاديث مرتبة فقهياً.

ثم تلت ذلك عملية فحص دقيق لأحوال هؤلاء الأشخاص، وكذلك التدقيق الشديد فيما ينسبونه إلى الرسول "ص" متتبعين بكل تفصيل الطرق التي أخذوا عنها. وفي هذا الصدد أنشأ علماء المسلمين علمين من أهـم العلـوم الـتي تحـفظ السـنة النـبوية مـن التـزييف والتـحريــف، وهما : (علم الجَرْحِ والتعديل) الذي يبحث فيه عن أحوال الرواة، وأمانتهم وعدالتهم، وضبطهم، أو ما يناقض ذلك من الكذب أو النسيان والغفلة. (وعلم مصطلح الحديث) الذي يحدد وصفاً دقيقاً لدرجة كل حديث من حيث الصحة والحسن والضعف والتزييف والوضع... إلخ.

وجاء القرن الثالث الهجري فشهد أكبر حركة علمية في تأليف الموسوعات التي تحتوى على سنة الرسول "ص" الصحيحة، ومن أشهر من قام بهذا العمل البخاري (ت 256هـ) ومسلم (ت 261هـ) وقد جمع كل منهما ما صح لديه من أحاديث الرسول "ص" من بين عشرات الآلاف من الأحاديث التي كانت موجودة حينئذ، يضاف إلى ذلك ما قام به كل من ابن حنبل (ت 241هـ) وابن ماجه (ت 273هـ) وأبي داود (ت 275هـ) والترمذي (ت 279هـ) والنَّسائي (ت 303هـ).

وبهذا العمل الكبير الذي لا يكاد يوجد له نظير في أي ثقافة أخرى غير الثقافة الإسلامية، أصبح مستقراً لدى المسلمين مدونة للسنة النبوية قام على أساسها "علم الفقه" الذي يبحث في الأحكام التفصيلية للفرد والمجتمع.

ومما ينبغي الإشارة إليه ما قام به بعض علماء المسلمين من تأليف كتب خاصة بالأحاديث الموضوعة أو المكذوبة، حتى يتنبه لها المسلمون، وهكذا فليس عيباً أن يقال : هذا حديث ضعيف أو موضوع، وإنما العيب أن نعرف ذلك وأن نعمل به. ويعترف المسلمون جميعاً بأنه متى ثبتت لديهم صحة حديث أصبح من الضروري العمل بمضمونه تبعاً لقوله تعالى : { وَمَا ءَاتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنْهُ فَانْتَهُوْا }(18).


تعاليق: 0

استفتاء

مارأيك بأن يعود الآسلام إلى عهد رسول الله بدون مذاهب وتفرقة وأن يكون المعول عليه بعد كتاب الله وسنة نبيه إجماع الفقهاء من كل المذاهب الإسلامية كي يتحروا الحق ولأن أمة محمد لاتجمع على ضلالة

100% 100% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 1

من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر


الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 4 بتاريخ الثلاثاء ماي 20, 2008 9:55 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 7 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فوفو فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 113 موضوع في هذا المنتدى في 113 موضوع